نموذج التنبؤ للانتخابات الأمريكية :ترمب سيخسر | أ. د. وليد عبد الحي

2020-11-21 10:00

نموذج التنبؤ للانتخابات الأمريكية: ترامب سيخسر الانتخابات القادمة

هذا ما نشرته قبل شهر (٦ أكتوبر الماضي):

****

شكل نموذج التنبؤ للانتخابات الرئاسية الامريكية ،الذي قام أستاذ التاريخ الأمريكي “آلان ليكتمان” والعالم الروسي ” فلاديمير كيليس بوروك ” (Allan Lichtman and Vladimir Keilis-Borok).الذي تم وضعه عام 1981النموذج الأبرز في الدراسات المستقبلية المعنية بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وقد نجح النموذج في التنبؤ 8 مرات من 9 انتخابات رئاسية منذ 1984 إلى الآن. أما المرة التي أخطأ فيها فكانت أقرب لنصف الخطأ لأنه كان صحيحا في التنبؤ بالانتخاب الشعبي لكن التصويت في “الكلية الانتخابية” أفسد النتيجة (وهي ليست ضمن النموذج).

يتألف نموذج التنبؤ للانتخابات الأمريكية من 13 مؤشرا:

ويعتمد الفوز على وجود 5 مؤشرات أو أكثر ليست في صالح الحزب الحاكم (حزب الرئيس)، وهذه المؤشرات هي:

1- بعد انتخابات التجديد النصفي لمجلس النواب، يشغل الحزب الحاكم مقاعد في مجلس النواب الأمريكي أكثر مما حصل بعد انتخابات التجديد النصفي السابقة (هذه هي الآن لصالح بايدن).

2- لا توجد منافسة حادة داخل الحزب الحاكم (هذه لصالح ترامب).

3- مرشح الحزب الحاكم هو الرئيس الحالي (ترامب).

4- لا يوجد طرف ثالث مهم أو حملة مستقلة.(ترامب).

5- الاقتصاد ليس في حالة ركود خلال الحملة الانتخابية (بايدن).

6- النمو الاقتصادي الحقيقي للفرد خلال المدة يساوي أو يتجاوز متوسط النمو خلال الفترتين السابقتين (بايدن).

7- تؤثر الإدارة الحالية على التغييرات الرئيسية في السياسة الوطنية (ترامب).

8- لا توجد اضطرابات اجتماعية مستمرة خلال الفترة الراهنة (بايدن).

9- الإدارة الحالية غير ملوثة بفضائح كبرى (بايدن).

10- لا تعاني الإدارة الحالية من فشل كبير في الشؤون الخارجية أو العسكرية (ترامب).

11- تحقيق الإدارة الحالية نجاحًا كبيرًا في الشؤون الخارجية أو العسكرية (بايدن).

12- مرشح الحزب الحالي يتمتع بشخصية كاريزمية أو بطل قومي (بايدن).

13- مرشح الحزب المعارض ليس كاريزميًا أو بطلًا قوميًا (ترامب).

وبناء على هذه المؤشرات فإن احتمال النتيجية سيكون:

 

بايدن: 61.54%

 

ترامب: 38.46%

 

ويلاحظ أن المؤشرات الـ13 موزعة على النحو التالي:

  • 5 مؤشرات لها صلة بمؤسسات الدولة  و2 لكل من (مؤشر اقتصادي ، مؤشر اجتماعي ،السياسة الخارجية ، مؤشر شخصي (المرشحان) عدد 2 )

ويشير النموذج إلى أن تأثير المناظرات هو أقل كثيرا مما يعتقد البعض، كما أن العوامل الاقتصادية مرتبطة بلحظة الانتخاب (يوم الانتخاب)…

من المعروف أنه خلال المنافسة بين ترامب وهيلاري كلينتون كانت أغلب استطلاعات الرأي لصالح كلينتون، لكن النتيجة كانت لصالح ترامب، وكان هذاالنموذج التنبؤي (في الدراسات المستقبلية) قد رفض نتائج كل الاستطلاعات وأكد أن ترامب هو الذي سيفوز .. وهو ما حدث فعلا …فهل يؤكد النموذج قدرته التنبؤية مرة أخرى؟ إن غدا لناظره قريب.

منقول بتصرف

المصدر (7 نوفمبر 2020)

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] و- إذا علمنا ان 85% من السود يصوتون لصالح الديمقراطيين (ضد ترامب). وأن 80% من انصار ترامب ما زالوا على موقفهم من التأييد له، فان ذلك يثير مخاوف خصومة من احتمال فوزه ثانية. مما يدفعهم لتأزيم الامور اكثر لا سيما وان ترامب ما زال يحظى بتاييد ما بين 40 الى 50% من الناخبين. وتتعزز فرصه نتيجة ان منافسه الديمقراطي بايدن لا يبدو ذا كاريزما قادرة على جذب الناخبين اكثر ناهيك عن أن موقفه من موضوع العنصرية ملتبس وغير واضح، بل ان بعض تصريحاته السابقة لم تكن “مغرية” للسود للتصويت له.أنظر اهمية الاستشراف في الانتخابات الأمريكية […]