متفرقات | السنة الدولية لمصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية 2022

السنة الدولية لمصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية 2022

2021-01-02 12:00 ص

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2022 السنة الدولية لمصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية (IYAFA 2022).

 

وتعتبر منظمة الأغذية والزراعة الوكالة الرائدة للاحتفال بهذه السنة بالتعاون مع غيرها من منظمات وهيئات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة.

 

إنّ إعلان عام 2022 السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية هو اعتراف مهم بملايين صغار الصيادين ومزارعي الأسماك والعاملين في قطاع الأسماك الذين يقدمون أغذية صحية ومغذية لمليارات الأشخاص ويسهمون في تحقيق “تحدي القضاء على الجوع”.

 

ويستحق كلّ من مصايد الأسماك الصغيرة النطاق وتربية الأحياء المائية الاهتمام أيضًا لأنهما عنصران حيويان في سُبل عيش ملايين الأشخاص، ولأنّهما يؤديان دوراً هاماً في الإدارة المسؤولة للموارد والنظم الإيكولوجية الصحية.

 

هدف السنة الدولية

 

الهدف من الاحتفال بالعام 2022 مزدوج: إذ تهدف السنة إلى تركيز اهتمام العالم على الدور الذي يؤديه صغار الصيادين ومزارعو الأسماك والعاملون في قطاع الأسماك في الأمن الغذائي والتغذية، والقضاء على الفقر والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.

 

ويستتبع ذلك زيادة الفهم والعمل العالمي من أجل دعمهم. ويمثل الاحتفال أيضًا فرصة لتعزيز الحوار بين مختلف الجهات الفاعلة.

 

وليس أقل الأمور أهمية تعزيز قدرات صغار المنتجين على الشراكة بعضهم مع بعض وتمكينهم من الظهور وإيصال صوتهم وجعلهم يُدرجون في السياسات العامة وعملية صنع القرار التي تؤثّر في حياتهم اليومية. وذلك على جميع المستويات، من المجتمع المحلي إلى المنتديات الدولية والعالمية.

 

روابط متعلقة بـأهداف التنمية المستدامة وعقد الزراعة الأسرية

 

بما أنّ السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية 2022 تقع ضمن عقد الأمم المتحدة للزراعة الأسرية (2019-2028)، فإنّ الاحتفالين سيعززان بعضهما جهود بعض في زيادة إبراز المنتجين الصغار.

 

وبالمثل، يمكن أن تكون السنة بمثابة نقطة انطلاق نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، وخاصة المؤشر 14-ب من أهداف التنمية المستدامة.

 

الخطوط التوجيهية الطوعية

 

وبالإضافة إلى ذلك، توفر السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية، واستعدادات التحضير لها، فرصة جيدة لمراجعة الإنجازات المتعلقة بأهداف الخطوط التوجيهية الطوعية لضمان استدامة مصايد الأسماك صغيرة النطاق في سياق الأمن الغذائي والقضاء على الفقر (الخطوط التوجيهية الطوعية) ولتشجيع الدول على دمجها في السياسات والبرامج العامة.

 

حان الوقت للاستعداد!

 

من أجل الاستفادة استفادة قصوى من هذه الفرصة، حان الوقت للتفكير بشكل إبداعي، وتوحيد الجهود والبدء في وضع خطط كفيلة بجعل السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية (2022) سنة لا تنسى. لِنُعْطِ صغار الصيادين ومزارعي الأسماك والعاملين في قطاع الأسماك الاهتمام الذي يستحقونه!

 

تعريف مصطلحَي “الحرفية” و”صغيرة النطاق”

 

لا يوجد تعريف عالمي لنوع المصايد أو لتربية الأحياء المائية التي تُعتبر “حرفية” أو “صغيرة النطاق”. وعادة ما يُستخدم هذان المصطلحان لوصف مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية التي تستخدم وحدات إنتاج صغيرة نسبيًا ذات مدخلات منخفضة وقليلة الإنتاج، وذات مستويات منخفضة من التكنولوجيا أو الاستثمار في رأس المال. وهي تُدار عادة على مستوى الأسرة، وأحيانًا مع مجموعة صغيرة من العاملين، أو على مستوى المجتمع المحلي.

 

وغالبًا ما تُباع الأسماك في الأسواق المحلية، ولكن يمكنها أيضًا الوصول إلى الأسواق الوطنية والعالمية. ويجدر بالإشارة أنّ صيد الأسماك للرياضة أو للترفيه لا يُطلق عليهما عادة صفتا “الحرفي” أو “الصغير النطاق”.

 

المصدر (بتصرف)

 

 

 

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments