الهياكل الخارجية ربما تجعل البشر خارقين في المستقبل

2020-04-24 09:50

الهياكل الخارجية مثال عن استخدام الابتكارات الميكانيكية في تنفيذ الأنشطة اليومية

 

يستخدم البشر الابتكارات الميكانيكية، مثل البكرات والتروس، منذ آلاف الأعوام. وطور المهندسون حاليًا هياكل خارجية تمنح البشر قدرات فائقة.

 

ماذا تفعل الهياكل الخارجية اليوم؟

 

تستخدم الهياكل الخارجية حاليًا لتعزيز القدرات البشرية، لكنها تعاني من ضخامتها وبطء حركتها. وتستخدم بعض الشركات هذه الهياكل لتعزيز قدرات عمالها، لكن ذلك يقتصر على الأعمال المكررة.

 

طورت شركة رايثيون هيكلًا خارجيًا يعزز قدرات العامل، لكنه يحتاج إلى الاتصال بمصدر طاقة باستمرار ويعيبه بطء استجابته. ولهذا يحتاج إلى مزيدٍ من التطوير.

 

وازداد حجم سوق الهياكل الخارجية نتيجة تطور تقنياتها، وذكرت مؤسسة جراند فيو للأبحاث أن حجم هذا السوق سيبلغ 3.3 مليار دولار بحلول العام 2025. وتشير الدراسات الحديثة إلى الحاجة الملحة للهياكل الخارجية سواء لأغراض صناعية أو عسكرية.

 

وتغطي أغلب الهياكل الخارجية الموجودة حاليًا جزءًا من الجسم، فعمال المصانع الذين يؤدون وظائف متكررة، مثل حمل الصناديق، يستخدمون هيكلًا خارجيًا يدعم أرجلهم خلال تنفيذ هذه المهام.

 

وتستغل بعض الهياكل الخارجية طاقة مرتديها خلال أوقات الراحة كي تشحن بطارياتها ما يقلل الوقت اللازم لشحنها.

 

ويسعى الباحثون إلى تطوير الهياكل الحالية وتحويلها من أجهزة دعم إلى آلات أكثر تطورًا تبرمج مثلًا لتدريب مستخدمها على تنفيذ مهام معقدة مثل عزف البيانو.

 

تشغيل الهيكل الخارجي

 

يمثل مصدر الطاقة أكبر عقبة تعوق تطوير الهياكل الخارجية. إذ تستخدم الهياكل الحالية مصفوفات من البطاريات لكنها تنفد سريعًا. فمثلًا بطارية هيكل هال الخارجي الذي طورته شركة سايبردين تنفد بعد نحو ثلاث ساعات من العمل. وعلى الرغم من أن هذه المدة ليست قصيرة، لكنها تعني أن العامل يحتاج إلى هيكلين خارجيين أو شحن البطارية لثلاث مرات لاستكمال عمله. ما يجعله غير عملي.

 

ضوابط السلامة

 

تمثل ضوابط السلامة مشكلةً كبرى للهياكل الخارجية الحالية. لأن أي عطل يلحق بالهيكل الخارجي خلال استخدامه قد يصيب مرتديه بإصابات بالغة.

 

الهياكل الخارجية تساعد أصحاب الهمم

 

على الرغم من أن أغلب الحديث عن الهياكل الخارجية يدور حول استخدامها في تعزيز قدرات العمال، لكن قسمًا كبيرًا من الهياكل الموجودة حاليًا مصمم لمساعدة المصابين بالشلل ومنحهم القدرة على المشي مجددًا.

 

ويرجع ذلك إلى أن فكرة الهياكل الخارجية تعتمد على تعزيز القوة العضلية للشخص، ولذا فإنها تلعب دورًا فعالًا في مساعدة المرضى الذين يعانون من ضعف عضلاتهم. ويظهر مقطع الفيديو التالي هيكلًا خارجيًا يساعد شخصًا من ذوي الهمم على المشي مجددًا.

 

ويوجد حاليًا عدد ضخم من الهياكل الخارجية الفعالة، ويجري تطوير مزيدٍ منها يوميًا في جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم من أن أغلبها يستخدم في المصانع لكن ربما يستطيع أي شخص استخدامها مستقبلًا في حياته اليومية.

 

المصدر

كلمات مفتاحية : الهياكل الخارجيةعام 2025

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن