ماهو مستقبل حلف الناتو عام 2030؟

2020-09-04 17:37

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني كورينيوف، في “أوراسيا إكسبرت”، حول المهام الجديدة لحلف شمال الأطلسي، إضافة إلى إعادة ترتيب جدول الخصوم.

 

وجاء في المقال: من أجل “تعزيز البعد السياسي” لحلف الناتو، الذي يعاني تناقضات داخلية ويواجه انتقادات شديدة من بعض أعضائه منذ العام الماضي، أطلق أمينه العام، ينس ستولتنبرغ، في يونيو 2020 عملية “الناتو – 2030” التحليلية. وبموجبها تم تكليف خبراء بتطوير مفهوم يسمح للحلف بالتكيف مع التغيرات المستقبلية في العالم.

 

من الواضح أن النسخة النهائية من “تقرير ستولتنبرغ” قد تغدو الأساس الأيديولوجي لسياسة الناتو في المجالات الرئيسية في العقد المقبل. فكيف لهذه السياسة أن تكون؟

  1. سوف تستمر قيادة الحلف في اعتبار روسيا أحد أهم التهديدات لأمن الحلفاء. وسوف يكون كبح تسليح الجيش الروسي، من خلال استخدام العقوبات الاقتصادية، من بين أهم المهام؛
  2. وسوف تعد الصين، وإن لم يكن ذلك بحكم القانون، إنما بحكم الأمر الواقع، عاما بعد آخر، تهديدا رئيسيا للحلف.

 

ويجب ألا ننسى الهند. فمن المحتمل أن تصبح خلال العقد المقبل أحد العناصر الرئيسية في نظام ردع الناتو لجمهورية الصين الشعبية. وفي هذه الحالة، ستكون هناك فرصة لتحقيق مفهوم منطقة المحيطين الهندي والهادئ؛

  1. في العقد القادم، لا يجدر توقع توسع حلف الناتو، بدرجة كبيرة؛
  2. اتباع نهج أكثر عالمية، على الأرجح، لن يعني مجرد تكثيف التفاعل مع الدول الواقعة في مناطق مختلفة وإقامة منشآت عسكرية جديدة حول العالم، إنما وتوسيع نطاق المهام التي سيحلها الناتو.

 

ويمكن أن يتجلى ذلك في مكافحة تغير المناخ، وتطوير الطاقة الخضراء، واستخدام الذكاء الصناعي، وتطوير القطب الشمالي، وما إلى ذلك. وهذا كله سيكون ضروريا لتوضيح صورة الناتو أمام منتقديه: الحلف منظمة عالمية ذات طابع استشرافي، قادرة على التعامل ليس فقط مع القضايا العسكرية والسياسية.

 

المصدر

 

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن