ماهي أبعاد الدراسات المستقبلية؟

2020-10-06 14:24

ألقت النتائج المأساوية للحرب العالمية الثانية بظلالها القاتمة على الدراسات المستقبلية، لكن الفيلسوف الفرنسي غاستون بيرغر Gaston Berger تحدى هذه الرؤية التشاؤمية وأسس عام1957م المركز الدولي للاستشراف Centre International de Prospective، بهدف حث الباحثين على رؤية الغد بنظرة أكثر تفاؤلية، حيث تمحورت أبحاثه حول جانبين:

 

الجانب الأول؛ يكمن في عدم الفصل بين الظاهرة الاجتماعية من جهة، والتطور التكنولوجي من جهة أخرى. من هنا بدأ الاهتمام بطبيعة العلائقية بين الميدانين من خلال دراسة أثر التطور التكنولوجي على الظاهرة الاجتماعية محل الدراسة والتحليل. وما لهذه العلاقة من انعكاس ايجابي على الثورة المنهجية التي أحدثتها، فباتت العلاقة الترابطية بين ما هو تقني، وما هو اجتماعي، والتفاعل بينهما من بين مبادئ الدراسات المستقبلية، وصارت بؤرة اهتمام تقنيات الدراسات المستقبلية تدور حول سبل بحثية تجمع بين التطور التقني، والتطور الاجتماعي المستقبلي.

 

الجانب الثاني؛ يتمحور حول  توجيه التحليل المستقبلي صوب الآثار الطويلة المدى والاتجاهات، وليس على الأحداث والوقائع. ولتحديد الفترة الزمنية للمدى الطويل للدراسات المستقبلية، قام تصنيف مينوسوتا بالإشارة إلى خمسة أبعاد:

  • المستقبل المباشر؛ ويمتد لسنتين.
  • المستقبل القريب؛ ويمتد من سنتين إلى خمس سنوات.
  • المستقبل المتوسط؛ ويمتد ما بين خمس إلى عشرين سنة.
  • المستقبل البعيد؛ ويمتد ما بين عشرين سنة إلى خمسين سنة.
  • المستقبل غير المنظور؛ويمتد إلى أكثر من خمسين سنة.

 

المصدر

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن