سباق التكنولوجيا العالمي: أزمة أشباه الموصلات تعطل مسار العالم إلى المستقبل
وسط تنامي السباق العالمي على ريادة الذكاء الاصطناعي ومنتجاته العصرية، تتسع دائرة المخاوف من استمرار أزمة نقص الرقائق لتنذر بقيود على النمو المنشود بقطاع التكنولوجيا المتقدمة.
وتوقعت شركة فوكسكون Foxconn التايوانية للإلكترونيات زيادة الإقبال على منتجات الذكاء الصناعي.
لكن في الوقت ذاته أشارت فوكسكون، التي تعد أكبر شركة لتجميع أجهزة آيفون وتصنيع المنتجات الإلكترونية، إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية سيؤثر في طلب المنتجات الاستهلاكية، كما أوردت “فوربس”.
وكانت الشركة قد اتفقت مع إنفيديا الأمريكية في أكتوبر/تشرين الأول على إنشاء مراكز عملاقة لتطوير الذكاء الصناعي، إذ تسعى إلى دخول عالم إنتاج قائمة كبيرة من الإلكترونيات الأخرى، بينها السيارات الكهربائية.
وتُعد صناعة أشباه الموصلات «الرقائق» ركيزة استراتيجية لتعزيز جاهزية الدول للمستقبل، وسط عصر الثورة الصناعية الرابعة ومتغيراته الحيوية.
ومن المتوقع أن تعلن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قريباً عن إعانات جديدة بمليارات الدولارات لشركات صناعة الرقائق، بما فيها “إنتل” و”تايوان” لتصنيع أشباه الموصلات، كجزء من جهود إعادة توجيه الإنتاج إلى الوطن، وفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”.
هذه المنح، التي يمكن تقديمها في الأسابيع المقبلة، تعد جزءاً من قانون تصنيع الرقائق، الذي يهدف إلى إعادة شركات صناعة الرقائق إلى كنف الولايات المتحدة.
فيما قام مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا Meta»، قبل أيام بالكشف عن عدد وحدات الرقائق التي ستمتلكها Meta بحلول نهاية عام 2024.
وأوضح زوكربيرغ في مقطع فيديو قصير: “نحن نبني كمية هائلة من البنية التحتية” لدعم جهود ميتا المزدهرة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ولتحقيق هذه الغاية ستشتري شركة Meta نحو 350 ألف وحدة من الرقائق من إنتاج Nvidia H100 بحلول نهاية عام 2024، وبشكل عام ستمتلك الشركة ما يقرب من 600 ألف من هذه الأنواع من الرقائق.





