ابتكار قمر صناعي جديد للتجسس يثير القلق بشأن الخصوصية بحلول عام 2025
أطلق الخبراء إنذارا بالخطر بشأن قمر صناعي جديد يستطيع التجسس على الأفراد من المقرر إطلاقه في عام 2025، ويتميز القمر الصناعي الذي أنشأته شركة Albedo الناشئة، بجودة عالية جداً بحيث يمكنه تفعيل خاصية “الزوم” على الأشخاص أو لوحات الترخيص من الفضاء، مما يثير المخاوف بين الخبراء.
ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، تدعي الشركة أن القمر الصناعي لن يحتوي على برنامج للتعرف على الوجه، لكنه لم يذكر أنه سيمتنع عن تصوير الأشخاص أو حماية خصوصيتهم، وتخطط الشركة في نهاية المطاف الحصول على أسطول مكون من 24 مركبة فضائية.
ووقعت الشركة عقدين منفصلين مع القوات الجوية الأمريكية والمركز الوطني للاستخبارات الجوية والفضائية لمساعدة الحكومة على مراقبة التهديدات المحتملة للأمن القومي الأمريكي.
تأسست شركة Albedo في عام 2020 وبدأت في بناء أقمارها الصناعية باستخدام تقنيتها القريبة، التي أصبحت ممكنة بفضل قرارات إدارة ترامب لتخفيف اللوائح الحكومية بشأن تحليل الأقمار الصناعية المدنية في عام 2018، حيث قام الرئيس دونالد ترامب آنذاك بتحديث الممارسات القياسية الأمريكية لتخفيف الحطام المداري ووضع مبادئ توجيهية جديدة لتصميم الأقمار الصناعية وعملياتها.
وبموجب اللوائح السابقة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، كان من غير القانوني بناء قمر صناعي يمكن أن يرى أقل من 30 سم، في هذا النطاق يمكنه فقط التعرف على السيارات والمنازل، ولكن ليس على الأفراد، ولكن بموجب التوجيهات الجديدة، سُمح للأقمار الصناعية بتتبع الأجسام في الفضاء بحجم 10 سنتيمترات تقريباً.
حيث تدور غالبية الأقمار الصناعية على بعد حوالي 160 كيلومتر (100 ميل) إلى 2000 كيلومتر (1242 ميلاً) من الأرض، ويمكن لجميع الأقمار الصناعية حالياً أن تستقر على أجسام يبلغ قطرها حوالي 30 سنتيمتر (قدماً واحدة)، ومن هذه المسافة، لا تستطيع الأقمار الصناعية سوى رؤية أشياء مثل لافتات الشوارع وأرقام ذيل الطائرات، لكن ألبيدو تهدف إلى تكبير الصورة بشكل أقرب.
ستقوم أقمار الشركة الصناعية بإنشاء صور يبلغ قطرها 10 سنتيمترات فقط (أربع بوصات)، باستخدام مرايا تلسكوبية مصقولة بحجم 1/1000 من حجم شعرة الإنسان، وتعنى الصور الأصغر حجماً، أن الصور لن تكون منقطة، مما يسمح لأولئك الذين يستخدمون القمر الصناعي بمشاهدة الأشياء والأماكن والأشخاص بدقة أكبر، ويمكن استخدامها في إجراءات إنقاذ الحياة مثل مساعدة السلطات على رسم خريطة لمناطق الكوارث.





