هل سيصبح الذكاء الاصطناعي منافسًا للعلماء على جوائز نوبل قريبًا؟
مع التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي، أصبح من المنطقي التساؤل عما إذا كان بإمكانه في يوم ما منافسة العلماء على جوائز نوبل قريبًا، التي تمثل قمة الاعتراف العلمي. على الرغم من أن جائزة نوبل تُمنح حاليًا للأفراد أو فرق البحث، فإن ظهور الذكاء الاصطناعي الذي يساهم بعمق في الاكتشافات العلمية قد يغير هذا الوضع.
وفي عام 2021 أطلق العالم الياباني هيرواكي كيتانو ما سماه “نوبل تيرنينغ تشالنج”، الذي يتحدى الباحثين لإنشاء “عالم قائم على الذكاء الاصطناعي” قادر بصورة مستقلة على إجراء أبحاث تستحق جائزة نوبل بحلول عام 2050.
يعمل بعض الباحثين بلا كلل لإنشاء مثل هؤلاء الزملاء القائمين على الذكاء الاصطناعي، وثمة نحو 100 “روبوت علمي” تعمل أصلاً في مجال العلوم، وفق ما يوضح روس دي كينغ، وهو أستاذ متخصص في الذكاء الاصطناعي لدى جامعة تشالمرز في السويد.
ويقر الباحث بأن الذكاء الاصطناعي لا يزال بعيداً من مستوى العالم الذي يستحق جائزة نوبل، إذ يتطلب ذلك روبوتات “أكثر ذكاءً” قادرة على “فهم الوضع ككل” للتنافس ونيل جوائز نوبل، وعادة ما تكافئ جوائز نوبل الاكتشافات التي يعود تاريخها إلى عقود عدة.
لكن يرى الباحثون أن الأبحاث المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستكون لها قريباً مكانة بارزة في الأعمال الحائزة جوائز نوبل، ومن الممكن أن يشهد العقد المقبل فائزين بجوائز نوبل ساعدتهم الحوسبة بطريقة أو بأخرى، والحوسبة هذه الأيام تمثل الذكاء الاصطناعي بصورة متزايدة”.





