استمرار الطقس الحار يستنزف سدس الاقتصاد العالمي بحلول عام 2100
رصدت شبكة “CNN” الأمريكية التداعيات الاقتصادية لموجة الحر القاسية التي تعاني منها الولايات المتحدة، ومناطق عديدة أخرى بالعالم.
وقالت إنه في حين أن الأثر الاقتصادي الحقيقي لهذا الطقس الصعب، وما يشمله من حرارة زائدة وتداعياتها المتفاوتة لنطاقها الكبير، فإن الدراسات الحديثة أظهرت أن الحرارة الشديدة يمكن أن تكلف الولايات المتحدة 100 مليار دولار سنويا من خسائر الإنتاجية وحدها.
ولو تركت دون رادع، فإنها يمكن أن تستنزف سدس النشاط الاقتصادي العالمي بحلول عام 2100.
ونقلت “CNN” عن مدير الأبحاث الاقتصادية في موديز أناليتكس، كريس لافاكيس، قوله أن موجات الحرارة الأخيرة ودرجات الحرارة الحارقة تظهر الثمن الاقتصادي للإجهاد الحراري.
فموجات الحر يمكن أن تتسبب في حدوث وفيات وتسبب اضطرابات في استمرارية الأعمال.
ويمكن أن تؤدي موجات الحرارة أيضا إلى الضغط على شبكات الطاقة الإقليمية، مما يؤدي إلى زيادة تكلفة وتوفير تبريد المساحات.





