دراسة تتنبأ بعدد الوفيات بسبب تغير المناخ حتى عام 2100

دراسة تتنبأ بعدد الوفيات بسبب تغير المناخ حتى عام 2100

2025-03-26 10:02 ص

دراسة تتنبأ بعدد الوفيات بسبب تغير المناخ حتى عام 2100

 

تنبأت دراسة جديدة بعدد الأشخاص الذين سيموتون بسبب تغير المناخ في أوروبا بحلول نهاية القرن الحالي، أي خلال أقل من 75 عاماً فقط من الآن، ووجد الباحثون في الدراسة التي نشرتها جريدة «ديلي ميل» البريطانية، أنه في المجموع سيموت 5.8 مليون أوروبي بسبب الحرارة الزائدة بين عامي 2015 و2099، وجاءت هذه الدراسة ضمن مجهود قام به فريق من العلماء في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي.

 

ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن دراستهم لا تتضمن تأثيرات الأحداث الجوية الكارثية الناجمة عن تغير المناخ، مثل حرائق الغابات والعواصف المدارية، لذا فإن الإجمالي الفعلي سيكون أعلى من ذلك، وبينما يعترف الفريق بأن ارتفاع درجات الحرارة سيمنع الناس من الموت بسبب البرد، فإن ارتفاع الوفيات بسبب الحرارة بشكل عام سيفوق عدد الوفيات بسبب البرد.

 

وقال الدكتور بيير ماسيلوت، المؤلف الرئيسي للدراسة: «إن نتائجنا تؤكد على الحاجة الملحة إلى السعي بقوة إلى التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف مع ارتفاع درجات الحرارة»، وفي الدراسة قام الدكتور ماسيلوت وزملاؤه بتحليل بيانات درجات الحرارة والوفيات للتنبؤ بالوفيات المستقبلية المرتبطة بدرجات الحرارة في 854 مدينة أوروبية بين عامي 2015 و2099، وبالنسبة لكل مدينة، وضع الباحثون رقماً «صافياً»، وهو عدد الوفيات الناجمة عن الحرارة مطروحاً منه الوفيات «المحفوظة» من البرد.

 

وفي ظل سيناريو حيث توجد انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالية (حيث تتضاعف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2100) وعدم التكيف مع الحرارة، سيكون هناك إجمالي 5825746 حالة وفاة زائدة في أوروبا بسبب الحرارة، ومع ذلك، سيتم تجنب ثلاث ملايين و480 ألف حالة وفاة بسبب البرد، مما يعطي معدل وفيات «صافي» إجمالي في أوروبا بحلول عام 2099 يبلغ مليونين و345 ألف شخص فقط، ويقول الباحثون إن المناطق الأكثر عرضة للوفيات بسبب الحرارة في أوروبا ستكون أبعد إلى الجنوب، أي منطقة البحر الأبيض المتوسط والبلقان.

 

 

المصدر

0 0 الأصوات
تقييم المادة

اترك تعليقاً

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت