ربع مستخدمي الإنترنت قد يواجهون المطاردة الإلكترونية بحلول عام 2025
توقع تقرير صادر عن VPNRanks أن يتعرض 23% من مستخدمي الإنترنت للمطاردة المتعلقة بالإنترنت بحلول عام 2025، وبناءً على الاتجاهات الحالية والسابقة، يتوقع موقع مراجعة VPN معدل نمو سنوي بنسبة 5%، مما يعكس العدد المتزايد من حوادث المطاردة الإلكترونية.
ومن المقدر أنه بحلول عام 2025، قد يتعرض ما يقرب من تسعة ملايين شخص للمطاردة الإلكترونية، مع تأثر ثلاثة من كل عشرة مستخدمين في الولايات المتحدة.
وتعد المطاردة الإلكترونية هي نشاط ضار، حيث يستخدم الشخص الاتصالات الإلكترونية مثل البريد الإلكتروني أو الرسائل القصيرة أو رسائل الوسائط الاجتماعية لتهديد أو تخويف أو مضايقة شخص ما.
وبينما أصبحت الأجهزة أكثر ذكاءً، يفضل المجرمون استخدام الأساليب التقليدية عند تنفيذ الإساءة الرقمية. في عام 2025، من المتوقع أن تظل الرسائل النصية والبريد الإلكتروني والمكالمات أكثر طرق المطاردة الإلكترونية شيوعًا.
وربما يكون أحد الأسباب الرئيسية لانتشار المطاردة الإلكترونية بسهولة هو الافتقار إلى الوعي المحيط بالموضوع. يميل الناس أقل إلى الإبلاغ عن المطاردة الإلكترونية لأسباب مختلفة، مثل الخوف من الانتقام أو الافتقار العام إلى الفهم المحيط بشرعيات مثل هذا الفعل.
تظل العديد من حالات المطاردة الإلكترونية دون الإبلاغ عنها، مما يجعل من الصعب التقاط النطاق الكامل للقضية، وبحلول عام 2025، تتوقع VPNRanks أن الحالات المبلغ عنها قد تمثل حوالي 10% فقط من إجمالي الحوادث، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى تحسينات مستمرة في آليات الإبلاغ والتوعية العامة.
ولمعالجة القضايا المحيطة بالمطاردة الإلكترونية في المجال الرقمي بشكل مناسب، تدعو VPNRanks إلى “تدابير أمنية رقمية أكثر قوة وزيادة الوعي” بالمطاردة الإلكترونية لضمان مستقبل رقمي أكثر أمانًا.





