مصر تسعى لدخول قائمة أفضل 20 دولة في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2028
تسعى مصر التي تحتل المركز الأول إفريقيّاً في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لأن تكون من أفضل 20 دولة في العالم في هذا المجال بحلول عام 2028، وقال مستشار وزير الاتصالات المصري للإبداع التكنولوجي حسام عثمان، إن “مصر حققت تقدماً ملحوظاً في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويجري حالياً استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بعض القطاعات الحكومية، وتم تدريب أكثر من خمسة آلاف من العاملين بالجهاز الإداري بالدولة على التعامل مع الذكاء الاصطناعي”
وكانت مصر قد أسست في عام 2019 المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي برئاسة وزير الاتصالات؛ بهدف وضع استراتيجية وتنفيذها وإدارتها بالتعاون الوثيق مع الجهات المعنية، حيث أطلقت الحكومة، الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي تتضمن أهدافها استخدام هذه التكنولوجيا في دعم تحقيق أهداف مصر للتنمية المستدامة.
وفي عام 2023 أطلق المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي رؤية “الميثاق المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول”، والذي يمثل رؤية الدولة للمبادئ التوجيهية المتعلقة بالأطر التنظيمية للاستخدام الأخلاقي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشار مستشار وزير الاتصالات إلى أن هذا الميثاق خطوة ضرورية، لتجيب المجتمع مخاطر الاستخدام السيئ لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
من جانب آخر، أكد عثمان أن مصر قطعت شوطاً كبيراً في اتجاه تقديم خدمات التعهيد، وتعد من أبرز الدول التي تقدم هذه الخدمات عالمياً.
والتعهيد هو إحالة بعض المهام والعمليات التجارية لشركة خارجية بدلاً من تنفيذها داخل الشركة الأصلية، ويشمل ذلك مجموعة واسعة من الأنشطة مثل تكنولوجيا المعلومات وخدمة العملاء والتسويق، وذلك بهدف تحسين الكفاءة وتقليل التكاليف.





