منازل القمر: وجهة سياحية بين يدي العالم بحلول عام 2040
منحت وكالة الفضاء الأميركية إحدى شركات تكنولوجيا البناء مبلغ 60 مليون دولار لإنشاء منزل على سطح القمر، وهي خطة ستقرب من موعد الرحلات السياحية التي أعلن عنها في أوقات مختلفة.
وتتمثل الخطة في إطلاق طابعة ثلاثية الأبعاد عملاقة إلى القمر واستخدام الخرسانة القمرية المصنوعة من الصخور والشظايا المعدنية والغبار لإنشاء الهيكل على السطح طبقة بعد طبقة، وتعمل ناسا أيضا مع الجامعات والشركات الخاصة لبناء الأبواب والبلاط والأثاث لمنزل القمر.
ولا تزال الخطط في مراحلها المبكرة للغاية، وتستخدم شركة أيكون “ICON” التي يقع مقرها في أوستن (تكساس)، والتي حصلت على عقد وكالة ناسا في عام 2022، خبرتها في الطباعة ثلاثية الأبعاد على الأرض، وتقوم ببناء منازل فاخرة طبقة بعد طبقة.
وقال ريموند كلينتون، نائب مدير مكتب العلوم والتكنولوجيا في مركز مارشال لرحلات الفضاء التابع لناسا، لصحيفة “نيويورك تايمز” عندما نتحدث عن الوجود البشري المستدام، فهذا يعني بالنسبة لي أن لديك مستوطنة قمرية وأن لديك أشخاصا يعيشون ويعملون على القمر بشكل مستمر. ما يمكن أن يكون عليه هذا الأمر متروك فقط لخيال رواد الأعمال”.
ومن المقرر أن تطلق وكالة ناسا المرحلة الثانية من مهمة أرتميس في عام 2024، والتي سترسل رواد فضاء حول القمر، وبعد ذلك، في عام 2025 أو عام 2026، ستقوم وكالة الفضاء بإعادة البشر إلى القمر في مهمة أرتميس 3.
وكان علماء فضاء قد أعلنوا في وقت سابق العثور على موقع وصفوه بالمثالي لبناء قاعدة في القطب الجنوبي للقمر في منطقة تقع بين حفرتين تتوفر فيها كمية كبيرة من الماء وأشعة الشمس الدائمة، ما قد يتيح بيئة جيدة للبشر للعيش فيها.
ويعد القطب الجنوبي منذ فترة طويلة مكانا جيدا للاستيطان لأن حفره العديدة تتعرض لأشعة الشمس الدائمة والظل، ما يجعل من الممكن توليد الكهرباء باستخدام الألواح الشمسية مع وجود الجليد أيضا لاستخراج المياه.
ولهذه المنطقة سطح مستو نسبيا، ما يجعل البناء والتنقل أسهل، بالإضافة إلى وجود المزيد من الجليد والمعادن في المناطق المظللة القريبة. وهناك أيضا مناطق تتعرض لأشعة الشمس الدائمة، لتوليد الطاقة، ومواقع لوصلات الاتصال بالأرض.





