انطلاق الدورة الثالثة لـ«منتدى دبي للمستقبل 2024»
تشهد فعاليات الدورة الثالثة من «منتدى دبي المستقبل»، الذي تنظمه «مؤسسة دبي للمستقبل» يومي 19 و20 نوفمبر الجاري في «متحف المستقبل»، مشاركة 150 متحدثاً من المسؤولين الحكوميين والرؤساء التنفيذيين والأكاديميين، وصانعي القرار وقادة الفكر وخبراء المستقبل من دولة الإمارات، ومختلف أنحاء العالم.
ويتضمن برنامج هذا التجمع العالمي الأكبر من نوعه لتصميم واستشراف المستقبل، والذي ينعقد برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، نحو 70 جلسة حوارية، وكلمة رئيسية، وورشة عمل، سيستعرض خلالها المتحدثون أبرز التوجهات العالمية أمام أكثر من 2500 خبير ومتخصص في مختلف المجالات الاستشرافية والمستقبلية من نحو 100 دولة، إضافة إلى مشاركة نحو 100 مؤسسة دولية متخصصة في مجال تصميم المستقبل في مختلف فعاليات المنتدى.
بدوره قال بو فكتور نايلوند، مدير المكتب العالمي للبحوث والاستشراف لدى يونيسف إنوسنتي: «نهدف من خلال المشاركة في هذا المنتدى إلى مناقشة كيف سيبدو العالم في عام 2050 بالنسبة للأجيال القادمة، فالجواب يعتمد علينا بشكل مباشر، ويمكننا أن نشكل مستقبلاً أفضل للأطفال، ولكن ذلك يتطلب العمل بشكل مشترك، وأن نكرز على مستقبل الأجيال القادمة في تصميم كافة الخطط والاستراتيجيات والمبادرات».
من جانبها بيّنت آن بيت هوفيند، رئيسة مكتبة المستقبل أن مشاركتها في «منتدى دبي للمستقبل» ستتيح لها المجال لتسليط الضوء على كيفية تعامل الفن مع التفكير الاستراتيجي والاستدامة، وعلاقتنا بالوقت والمعرفة والثقافة.
ويتطرق المتحدثون العالميون من منصة الدورة الثالثة من «منتدى دبي للمستقبل» إلى 5 محاور رئيسية:
- مستقبل الأنظمة البيئية.
- المجتمعات الإنسانية وتحولات المستقبل.
- مستقبل الأنظمة الصحية.
- تمكين الأجيال القادمة.
- نظرة متعمقة في استشراف المستقبل.
وتركز جلسات وفعاليات هذا المنتدى العالمي على استشراف مستقبل أهم القطاعات الرئيسية مثل الفضاء والاستدامة والبيئة والطاقة والغذاء والصحة والطب والتعليم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والعمل الحكومي، وغيرها الكثير.
وسيشهد منتدى دبي للمستقبل 2024 أيضاً استعراض أفضل 100 مشروع تجريبي، وحل مبتكر ضمن مبادرة «حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية»، التي سيتم تنظيمها. وتتضمن دورة هذا العام العديد من الفعاليات المصاحبة الجديدة قبل وخلال وبعد المنتدى، لتعزيز التواصل بين المشاركين، خلال تنظيم هذه الفعاليات التفاعلية والثقافية والفنية، بهدف تمكين الأفراد والمؤسسات وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة للتنبؤ بالتوجهات الناشئة والاستعداد لها، إضافة إلى مشاركة الرؤى المتعمقة حول منهجيات التخطيط للمستقبل وتطوير السيناريوهات، والأساليب المبتكرة لحل المشكلات، وغيرها الكثير.





