أكثر المهارات المطلوبة في سوق العمل بحلول عام 2025

2020-11-03 14:22

في غضون السنوات الخمس المقبلة، أي بحلول عام 2025، من المتوقع أن يحتاج نصف العاملين إلى صقل مهاراتهم أو إعادة التأهيل – والتي تعني تدريب العامل من أجل اكتساب مهارات جديدة أو تحسينها – مع ترسخ الاضطراب المزدوج للتأثيرات الاقتصادية التي خلفها الوباء والحاجة إلى مزيد من الأتمتة.

 

فبعد سنوات من تفاوت المداخيل الآخذة في الزيادة والمخاوف حيال عمليات محو الوظائف نتيجة مزاحمة التكنولوجيا، فإن الصدمة الصحية والاقتصادية معاً في عام 2020، تركت بصمتها فيما يتعلق بأهمية صقل المهارات.

 

وتأتي هذه الرؤية في سياق أحدث تقرير حول مستقبل الوظائف صادر عن منتدى الاقتصاد العالمي، حيث يحدد وظائف ومهارات المستقبل، كما يتبع التغييرات التي تطرأ على سوق العمل، ويمكن أن يوفر الاضطراب التكنولوجي الشديد وسيلة لخلق الوظائف فضلاً عن المساعدة على تعلم مهارات جديدة.

 

ويقول مؤسس ورئيس منتدى الاقتصاد العالمي كلاوس شواب من خلال التقرير: «لدينا الوسائل اللازمة لإعادة تأهيل الأفراد وتدريبهم بأعداد غير مسبوقة، ولنشر شبكات أمان دقيقة تحمي العمال العاطلين، ولإنشاء خرائط مخصصة تعمل على توجيه هؤلاء العمال نحو وظائف الغد».

 

يُقدر التقرير أنه بحلول عام 2025، ستتراجع الوظائف الزائدة على حاجة العمل من كونها تمثل 15.4 في المئة من القوى العاملة إلى 9 في المئة، في حين ستنمو وظائف المتخصصين من 7.8 في المئة إلى 13.5 في المئة من إجمالي قاعدة الموظفين في الشركة المستطلعة آراؤهم خلالها.

 

وتعني هذه التقديرات أنه سيتم محو نحو 85 مليون وظيفة عن طريق التحول في تقسيم العمل بين البشر والآلات بعد خمس سنوات من الآن، في مقابل إضافة نحو 97 مليون وظيفة قد تكون أكثر تكيفاً مع هذا التقسيم الجديد.

 

من شأن تبني التكنولوجيا بدرجة أكبر أن يترجم إلى تغيير في المهارات المطلوبة عبر الوظائف خلال السنوات الخمس المقبلة، ما يعني أن فجوة المهارات ستظل كبيرة. أما بالنسبة إلى أولئك العمال الذين سيبقون في مناصبهم، فإن نسبة المهارات الأساسية التي ستتغير بحلول عام 2025 ستكون 40 في المئة، كما سيحتاج 50 في المئة من كل الموظفين إلى إعادة التأهيل بزيادة 4 في المئة عن التقرير السابق.

 

ويأتي التفكير وحل المشكلات في الصفوف الأولى لقائمة أفضل 10 مهارات التي يعتقد أصحاب العمل أنها ستنمو في غضون السنوات الخمس المقبلة، لتواصل الحفاظ على صدارة القائمة منذ النسخة الأولى لهذا التقرير والصادرة في عام 2016، لكن خلال تقرير هذا العام، أدخل على قائمة العشرة الأفضل مهارات جديدة مثل التعلم التفاعلي والمرونة وتحمل الضغوط.

 

 

المصدر

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments